أجمل الوجهات السياحية في النمسا

أجمل الوجهات السياحية في النمسا.. ننصحك بزيارتها

بعد مجموعة نصائح السفر إلى النمسا التي وضعناها بين أيديكم في الموضوع السابق، هذه بعض المدن والقرى والوجهات التي لا بد من زيارتها والاستمتاع بها أثناء تواجدكم في البلد، يمكن اعتبارها من أفضل و أجمل الوجهات السياحية في النمسا.

العاصمة فيينا

تشتهر عاصمة النمسا برمانسيتها وبلدتها القديمة ذات القصورالتاريخية وحدائق الأزهار الكثيرة الموزعة فيها. تتضمن فيينا ملاهي براتر بارك الترفيهية والتي توفر للأطفال كما الكبار خدمات ونشاطات ممتعة، شواطئ الدانوب، والكثير من المقاهي الحديثة والتقليدية.

كما أن مراكز التسوق متوفرة وكثيرة وتقدم سلعًا ذات ماركات عالمية، والمدينة غنية بالمتاحف، وقد تم تسجيل وسط مدينة فيينا التاريخي كأحد مواقع التراث العالمي في منظمة اليونيسكو.

تسيل أم زي كابرون

زيلامسي وكابرون هما ثاني أشهر الوجهات السياحية في النمسا، وهما بلدتان صغيرتان محاطتان بالعديد من المعالم السياحية الخلابة كنهر وبحيرة كيتسشتاينهورن الجليدي الشهير الذي يبقى على حاله في فصل الصيف.

وتتضمن المنطقة كذلك عددًا كبيرًا من الفنادق والمقاهي والمطاعم الموزعة خصيصاً لخدمة رغبات زوارها من المسافرين وتلبية كافة احتياجاتهم.

–  طالع المزيد: أفضل الأماكن السياحية في زيلامسي 

سالزبورغ

تعد رابع أكبر المدن النمساوية وهي بلد ميلاد موسيقار السمفونيات الأشهر موتزارت، وتمتاز بمناظر طبيعية لا توصف نظراً لقربها من جبال الألب.

تتضمن المدينة العديد من الأنشطة السياحية كرحلة التليفريك لجبل انترسبيرغ، جولات القوارب النهرية، قصر هيلبرون ونوافيره الخدّاعة والأشهر عالمياً، حديقة الحيوانات، مقهى توماسيللي، مطعم بازار التقليدي، القبو الخاص بكنيسة القديس بطرس، بالإضافة إلى حفلات العشاء على أنغام سمفونيات موتزارت الموسيقية وحدائق ميرابل.

عالم سواروفسكي للكريستال

رحلة لا بد منها لعراقة تاريخ هذه الشركة الذي يعود لنهايات القرن التاسع عشر. الجولة في هذه الشركة هي مزيج من الثقافة والفن والتسوق والترفيه في آنٍ واحد، بدايتها كانت على يد دانيال سواروفسكي الذي كان الكريستال بالنسبة له ليس مجرد مادة بل مصدر إلهامٍ لفن لا يزال الأول في مجاله حتى يومنا هذا.

وادي جاشتاين

لن ننسى بين أجمل الوجهات السياحية في النمسا التذكير بزيارة هذا الوادي المعروف عالمياً بذلك المزيج الفريد من نوعه ما بين المياه الحرارية والجبال الجليدية، حيث أنه ومن بين صخور هذا الوادي العجيب تندفع قرابة الخمسة ملايين لتر من المياه الساخنة الاستشفائية والتي يمكن للزائر الاستمتاع بها عن طريق الخدمات الوزعة فيه من المنتجعات والحمامات والحدائق المائية، كل هذا أمام القمم الجليدية لجبال الألب.

تعليقات

اترك رد